مكي بن حموش

6389

الهداية إلى بلوغ النهاية

وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ، أي : وحقت « 1 » كلمة اللّه أن عذابه لا حق « 2 » بمن كفر به . بكتبه ورسله . ثم قال تعالى قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها ، أي : قالت لهم الخزنة ادخلوا أبواب جهنم ) السبعة على قدر منازلكم فيها ماكثين فيها لا تنقلون عنها إلى غيرها . فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ، أي : فبيس مسكن المتكبرين على اللّه سبحانه جهنم يوم القيامة . ثم قال تعالى : وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً ، أي : حشروا إلى دخول الجنة جماعة جماعة . حَتَّى إِذا جاؤُها ، أي : جاؤوا الجنة . وَفُتِحَتْ أَبْوابُها . قال الكوفيون : " فتحت " جواب " إذا " والواو زائدة « 3 » . وقال بعضهم « 4 » : الجواب : قال لهم خزنتها ، والواو في " وقال " زائدة « 5 » . وقال المبرد : الجواب محذوف ، والتقدير : حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها

--> ( 1 ) ( ح ) : " وجبت " . ( 2 ) ( ح ) : " لحق " . ( 3 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 633 ، وإعراب النحاس 4 - 22 ، والمحرر الوجيز 14 - 107 ، وكمال البيان في إعراب القرآن ( 5 ) . ( 4 ) أي : بعض الكوفيين . ( 5 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 285 ، والجني الداني 372 .